أعلن الجيش الأميركي أنه استهدف قارباً في شرق المحيط الهادي مما أسفر عن مقتل شخصين فيما نجا آخر، وذلك في أحدث هجوم في إطار ما تصفه جماعات حقوقية بأنه "قتل خارج نطاق القضاء" وتصِفْه واشنطن بأنه استهداف "لإرهابيي المخدرات".
وأفادت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية على إكس أمس الجمعة "بمقتل رجلين في الهجوم ونجاة شخص واحد، وأنه تم إخطار خفر السواحل الأميركي لتنفيذ عمليات بحث وإنقاذ".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي قوله إن البحرية المكسيكية هي المسؤولة عن البحث عن الناجي.
ونادراً ما يكون هناك ناجون من مثل هذه الغارات إذ هاجمت القوات الأميركية عدة قوارب في شرق المحيط الهادي خلال الأسابيع القليلة الماضية بضربات قاتلة.
وقالت القيادة أمس إن القارب المستهدف تديره "منظمات مصنفة إرهابية " وكان "يبحر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات"، غير أنها لم تحدد هوية المنظمات أو الأفراد ولم تقدم تفاصيل تدعم اتهاماتها.
ويشكك خبراء ومدافعون عن حقوق الإنسان في اتهامات الولايات المتحدة وشرعية هذه الضربات، وتصف منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية هذه الهجمات بأنها "عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء".