على الرغم من أن الثنائي الشيعي قد حدد شروط مشاركته بجلسات مجلس الوزراء بمناقشة مشروعين محددين هما موازنة ٢٠٢٢، وخطة التعافي، إلا أن مصادر واسعة الإطلاع، كشفت لموقع lebtalks، أن هذه المشاركة لن تكون حصرية على الجلسات المخصصة للمشروعين المذكورين، وستتوسع لاحقاً، وأكدت أن لا عودة إلى المقاطعة، خصوصاً وأنه في المرحلة المقبلة، سيكون على الحكومة بحث ملفات مصيرية مثل ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل وبرنامج التمويل مع صندوق النقد الدولي ، وذلك بالإضافة إلى التحضير للإنتخابات النيابية.