في انتظار الجولة المقبلة من محادثات واشنطن، يبدو المشهد السياسي الداخلي على شيء من الجمود، علما أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لم يسلك منذ مدة طريق بعبدا للقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون ولو أن المراسيل بين القصر الجمهوري وعين التينة لم تنقطع وإن "على البارد"، مع عدم ممانعة بري في تزخيم التواصل وقت الضرورة، سواء في ما يتعلق بملف التفاوض أو بملفات أخرى منها ملف التبديل الحكومي.
وقد أشارت المعلومات الى أنّ الهدف من إثارة الملف الحكومي هو محاولة تقييد حركة الرئيس عون، وهو ما لا يريده الأخير بطبيعة الحال لاسيما في ضوء التساؤل المشروع عما إذا كان من المفيد بحث الملف الحكومي في زمن التفاوض.