هل تتحوّل مشاعات الدولة إلى مدن نزوح جديدة؟

nouzouh

ينقل، وفق معلومات تتداولها أكثر من جهة وفي الأوساط الضيقة، أنّه في حال استمرّت الأوضاع على ما هي عليه، ومع تفاقم حركة النزوح الداخلي، ولا سيّما من الجنوب والضاحية، يُطرح في الكواليس البحث عن مناطق جغرافية تُعتبر ملائمة طائفياً وسياسياً وأمنياً، وتابعة لمشاعات الدولة، تمهيداً للتفكير في إقامة وحدات سكنية أو بيوت جاهزة فيها.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذا الطرح يستند إلى تقديرات تفيد بأن عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم المدمّرة قد تستغرق سنوات، خصوصاً في ظلّ استمرار الحرب واتّساع رقعة الدمار، مع مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية التي تؤدي إلى محو بلدات وقرى بأكملها، وسط تحذيرات متزايدة في المجالس الخاصة من أنّ المرحلة المقبلة قد تكون أكثر خطورة وتعقيداً.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: