قرع طبول الحرب.. على إيقاع الديبلوماسية

Untitled

يحبس العالم أنفاسه خلال الساعات الـ48 المقبلة، في ظلّ تقارير ديبلوماسية واستخباراتية متقاطعة، داخلية وغربية، ولا سيّما أميركية وإسرائيلية، تشير إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توصّلا، خلال محادثتهما الهاتفية الأخيرة، إلى قرار واضح: في حال فشل إيران في تقديم ردّ إيجابي على المقترح الأميركي، فإنّ خيار الحرب سيعود إلى الواجهة بقوة.

وبحسب المعطيات، فإنّ القيادتين العسكريتين الأميركية والإسرائيلية أنجزتا بالفعل كل الخطط والإجراءات العملانية المرتبطة بأي مواجهة محتملة، بما في ذلك تحديد بنك الأهداف الذي يُرجّح أن يركّز هذه المرّة على منشآت الطاقة والبنى التحتية الحيوية داخل إيران، في ما قد يُشكّل ضربة قاسية وغير مسبوقة.

وعلى وقع هذا التصعيد، يُطرح السؤال الأبرز: هل سينعكس ذلك مباشرة على لبنان؟

ويشير مصدر ديبلوماسي في حديث لـLebTalks إلى أن "من الطبيعي أنّ أي حرب واسعة على طهران ستترك تداعيات مباشرة على الساحة اللبنانية، خصوصاً أنّ إسرائيل تبدو اليوم أكثر اطمئناناً إلى الغطاء الأميركي السياسي والعسكري. وبالتالي، فإنّ لبنان قد يجد نفسه مجدداً أمام مرحلة شديدة الحساسية، قد تترافق مع ضربات موجعة وتوسّع في دائرة المواجهة.

لذلك، تبدو الساعات المقبلة مفصلية على كل المستويات: فإمّا تنجح الجهود في تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق خرق في المفاوضات الأميركية – الإيرانية، رغم أنّ هذا الاحتمال لا يزال مستبعداً حتى اللحظة، أو يعود قرع طبول الحرب ليفرض نفسه على المنطقة بأسرها".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: