أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن الإصلاح في لبنان "يبدأ من الداخل لا من الخارج"، مشدداً على أهمية تفعيل الطاقات اللبنانية في الداخل والاغتراب ومنحها الفرص المناسبة للمساهمة في إنقاذ البلاد.
الرئيس جوزاف عون امام الهيئة العامة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) May 20, 2026
* الإصلاح يبدأ من الداخل لا من الخارج، ولبنان غني بطاقاته البشرية في الداخل والخارج على حد سواء، ومن الأهمية بمكان تفعيل هذه الطاقات واعطاؤها الفرص المناسبة.
* الازمة القائمة لا يمكن تلخيصها بانها ازمة… pic.twitter.com/mk102Fkvtu
وفي كلمة أمام الهيئة العامة لـالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اعتبر الرئيس عون أن الأزمة اللبنانية “ليست أزمة اقتصادية فحسب، بل هي أزمة ثقة بين الدولة والشعب، وبين لبنان والخارج”، لافتاً إلى أن أعضاء المجلس يشكلون “الجسر لإعادة بناء هذه الثقة”.
ودعا الرئيس عون المجلس إلى لعب دور فاعل حتى في ما يتعلق بالقوانين التي تصدر عن مجلس النواب اللبناني، قائلاً: "لا تتهاونوا بدوركم ولا تسمحوا لأحد أن يأخذ مكانكم”.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن لبنان "غني بطاقاته البشرية"، لكنه شدد على أن الثروات وحدها لا تكفي من دون "إرادة سليمة وإدارة صحيحة"، مضيفاً: "ليس هناك بلد مفلس أو غني أو فقير، بل هناك بلد أساءت الدولة إدارة مقدراته، وهذا هو الواقع اللبناني”.
كما أعرب الرئيس عون عن أمله في انتهاء الأزمة الراهنة ومعاناة اللبنانيين، “ولا سيما أهلنا في الجنوب”، من أجل إعادة وضع لبنان “على السكة”.
وفي الشق الاقتصادي، كشف الرئيس عون عن أنه يواصل جهوده لإعادة فتح الأسواق العربية، وخصوصاً الخليجية، أمام المنتجات اللبنانية، بالتوازي مع العمل على استعادة الثقة التي “اهتزت خلال السنوات الماضية بسبب عوامل عدة”.