أفرجت فنزويلا عن ثلاثة ضباط شرطة سابقين أمضوا أكثر من عقدَين في السجن، بموجب قانون عفو يهدف إلى إطلاق مئات السجناء السياسيين هذا الأسبوع.
وأفرجت فنزويلا عن مئات السجناء السياسيين منذ أن اعتقلت القوات الأميركية الرئيس نيكولاس مادورو في عملية خاطفة في العاصمة كراكاس في الثالث من كانون الثاني.
وقانون العفو التاريخي الذي أُقرّ في شباط، أحد أهم الإصلاحات التي نفذتها خليفة مادورو، ديلسي رودريغيز، تحت ضغط من واشنطن.
وأعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز شقيق الرئيسة الموقتة عن أن "فنزويلا ستفرج عن 300 معتقل سياسي خلال الأيام المقبلة".
وقال: "بين أمس والجمعة، سيتمّ إطلاق 300 شخص، بعضهم متورط في جرائم مثبتة، والبعض الآخر قاصرون أو تزيد أعمارهم عن 70 عاماً أو يعانون من أمراض".
وكشف رودريغيز عن أن "من بين السجناء المفرج عنهم ثلاثة ضباط شرطة سابقين على صلة بانقلاب قصير الأجل ضد الرئيس اليساري السابق هوغو تشافيز في نيسان 2002".