أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بينها وكالة "مهر" ووكالة "فارس"، عن تنفيذ حكم الإعدام بحق غلام رضا خاني شكراب، بعدما اتهمته السلطات الإيرانية بالعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي وقيادة "شبكة تجسس" داخل إيران.
وبحسب الرواية الرسمية الإيرانية، فإن خاني شكراب كان مسؤولاً عن "شبكة تخريب وتجسس" مرتبطة بإسرائيل، ولعب دوراً في إدارة عمليات أمنية داخل البلاد، قبل توقيفه ومحاكمته بتهمة "التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل". كما تحدثت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري عن ارتباطه المباشر بالموساد، في سياق حملة إيرانية متصاعدة ضد ما تصفه طهران بـ"الخلايا الإسرائيلية" داخل إيران.
في المقابل، كانت منظمات حقوقية وحسابات معارضة إيرانية قد قدمت صورة مختلفة تماماً عن خاني شكراب خلال الأشهر الماضية، إذ وصفته بأنه رياضي ومدرب وحكم دولي في رياضة الفنون القتالية المختلطة MMA، إضافة إلى كونه "سجيناً سياسياً" أُوقف بتهمة التجسس.
وبحسب تقارير حقوقية إيرانية، جرى توقيف خاني شكراب في تشرين الأول 2025، قبل أن يُحاكم أمام محكمة الثورة الإيرانية ويُحكم عليه بالإعدام بتهمة "التعاون مع إسرائيل والموساد". كما تحدثت هذه المنظمات عن نقله أخيراً من سجن إيفين إلى سجن قزل حصار.
وأشارت منظمات حقوقية إلى أن محاكمات قضايا "التجسس" في إيران تُجرى غالباً خلف أبواب مغلقة، مع اتهامات متكررة للسلطات بحرمان المتهمين من محاكمات عادلة أو انتزاع اعترافات تحت الضغط.