أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف عن أن "موسكو وواشنطن أجريتا اتصالات عدة منذ بداية العام لتطبيع العلاقات التي شهدت "تحسناً طفيفاً"، فيما يزداد خطر الصدام مع "الناتو".
وأكّد أن "روسيا مستعدة للنظر في الحوار مع الولايات المتحدة حول الاستقرار الاستراتيجي شريطة أن تغير واشنطن سياستها تجاه موسكو".
ولفت إلى أنه "لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق على وصول ممثلين عن الولايات المتحدة إلى روسيا".
وأعرب ريابكوف عن "أمل الجانب الروسي بأن يكون رد الولايات المتحدة على قرار موسكو ضرب كييف مسؤولاً".
أضاف أن "موسكو تدعو واشنطن إلى الاعتراف بمدى مسؤوليتها عن تنفيذ الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها في ألاسكا بين الرئيسَين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب".
ولفت ريابكوف إلى أن "خبراء من "مجموعة الدول الخمس النووية" اجتمعوا في المغرب قبل أسابيع، وأن الحوار النووي "ليس متوقفاً، لكنه يتمّ على نطاق محدود للغاية".
وحذر من أن "دول "الناتو" تحاول تصعيد المواجهة مع روسيا، ممّا يؤدي إلى تزايد خطر الصدام المباشر بين الجانبَين".