كشفت تقارير عبرية عن مخاوف إسرائيلية إزاء بضع نقاط تمثل "مطبات" تخشى مواجهتها في لبنان، حال أدرجت ضمن أي اتفاق محتمل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران.
وذكرت قناة "i24news" العبرية، في تقرير لها، أن النقاط الثلاث تتمثل في "تجميد العمليات، ووقف الغارات الجوية، وسحب قوات الجيش الإسرائيلي من لبنان".
ونقلت القناة عن أفنير فيلان الذي شغل منصبًا رفيعًا في وزارة الامن الإسرائيلية قوله: إن "من المرجح أن نحصل على اتفاق أسوأ من اتفاق أوباما اليوم بكل الاحوال، إلا إذا سقط النظام الآن"، في إشارة إلى النظام الإيراني.
وأضاف أن إسرائيل ترى بالفعل أن "النظام الإيراني سيحصل في أي اتفاق اليوم على أموال طائلة، سواء كانت من مضيق هرمز أو الأموال المحتجزة التي يُقال إنها تبلغ 25 مليار دولار"، حسب قوله.
بالتوازي مع ذلك، قال مسؤول عسكري رفيع في القيادة الشمالية إن "حزب الله يقاتل من أجل البقاء، ويمارس ضغوطًا شديدة على طهران لإدراجه في اتفاق وقف إطلاق النار".
ورأى المسؤول أن "حزب الله ضعيف للغاية ومتضرر بشدة، إلا أنه يواصل مهاجمة القوات الإسرائيلية، باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ من عمق الأراضي اللبنانية".
من جهتها، سلطت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية الضوء على مقتل 8 إسرائيليين، خلال شهر ونصف الشهر من وقف إطلاق النار مع لبنان، في خضم المواجهة المستمرة مع مسيّرات "حزب الله".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي يقر بصعوبة مواجهة هذا التهديد، رغم خبرته من تجارب حروب أخرى، فيما لا تزال أنظمة الاعتراض الحالية غير قادرة على توفير حل حاسم، وسط جهود لتطوير وسائل دفاع جديدة للحد من الخسائر".
تزامن ذلك مع بيان أصدره "الحرس الثوري" الإيراني قال فيه إنه "لن يكون هناك سلام في المنطقة ما لم تدمر إسرائيل"، وأن "خطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب ما هي إلا خدعة، وأن المنطقة لن تنعم بالاستقرار ما دامت إسرائيل موجودة".