فتابع رئيس الجمهورية جوزاف عون مجريات الاجتماعات في واشنطن بحضور السفير السابق سيمون كرم، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، وعدد من الضباط. ولفتت المصادر إلى أن الجلسة الأولى اتخذت طابعًا تعارفيًا بحضور السفيرة ندى حمادة معوض، فيما خلت الجلسة الثانية من أجواء تفاؤلية. ففي مقابل تشديد الوفد اللبناني على أولوية تثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار، ركّز الوفد العسكري الإسرائيلي على سلاح "الحزب"، عارضًا صورًا ومستندات وإثباتات حول خروقات "حزب الله" واستمرار أعمال التسلّح في جنوب لبنان. ولم توحِ هذه الأجواء بإمكان تحقيق اختراق سريع، في ظل رفض إسرائيلي واضح ومطلق لوقف إطلاق النار في هذه المرحلة.
وبذلك، تُرحَّل معظم الملفات الخلافية إلى جلسة 2 حزيران، إذ يُفترض أن يتضح ما إذا كانت المحادثات ستفتح بابًا فعليًا أمام تهدئة جدية، أم ستبقى محكومة بإيقاع الميدان وشروطه المتشددة.