ماذا وراء كلام جنبلاط الأخير؟

jomblat

أكدت مصادر مطلعة لموقع LebTalks أن الأيام الأخيرة شهدت اتصالات مكثفة بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعدد من القادة الخليجيين، جرى خلالها البحث في التطورات اللبنانية والإقليمية.

وإذ ربطت المصادر بين هذه الاتصالات وبين تصريحات جنبلاط الأخيرة التي ركّز فيها على أن "المنطقة تمرّ بمرحلة إعادة رسم توازنات خطيرة"، وأن "أي حل في الجنوب أو على الحدود يجب أن يكون عبر الدولة اللبنانية حصراً"، كشفت عن أن الاتصالات التي قام بها سيد المختارة أقنعته بأن المرحلة المقبلة في المنطقة ستكون خطيرة، لكنها قد تكون أكثر خطورة على لبنان، وقد ركّزت على النقاط التالية:

1- إن الحرب الأميركية – الإيرانية لن تنتهي قريباً، حتى ولو نجحت واشنطن وطهران في التوصل إلى هدنة لمدة ستين يوماً.

2- إن الدول الخليجية تؤدي دوراً محورياً في الاتصالات الجارية بين الطرفين بعيداً من الأضواء، وإن للمملكة العربية السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان دوراً استثنائياً في هذا المسار.

3- إن هذه الاتصالات سترسم معالم المرحلة المقبلة في الخليج، والتي سيكون للمملكة العربية السعودية دور أساسي فيها على مختلف المستويات.

أما بالنسبة إلى لبنان، فتؤكد المعلومات المنقولة عن جنبلاط ما يلي:

1- الاتصالات الأميركية – الإيرانية لا تركز على الوضع اللبناني، ولا على حزب الله تحديداً، رغم محاولات الحزب فرض نفسه على هذا المسار، إلا أنه لم ينجح في ذلك حتى الآن.

2- إن هذه الاتصالات تنطلق من مبدأ حق الدولة اللبنانية في أن تكون مستقلة في مفاوضاتها عن أي طرف آخر، تماماً كما هو الحال بالنسبة إلى إيران أو غيرها.

3- تؤكد هذه الاتصالات أن النقطة المفصلية والأساسية في التوصل إلى نتائج في المحادثات الأمنية والديبلوماسية بين لبنان وإسرائيل، تكمن في اقتناع الجانب الإسرائيلي بقدرة الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها، على الوفاء بالتعهدات التي تقدمها خلال هذه المفاوضات، لأن أي عجز للدولة ستكون له نتائج كارثية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: