لبنان خارج المفاوضات الإيرانية؟

Untitled

أشارت مصادر أميركية إلى أنه لم يعد هناك أي دور جديد لإيران في لبنان، أو أي وصاية له عليه عبر حزب الله، وأن المسار اللبناني بات منفصلاً عن المسار الإيراني. وبمعنى أوضح، فإن المفاوضات المباشرة مستمرة، وهذه مسألة محسومة.

أضافت المصادر في حديث لـLebTalks أن قطر حاولت لعب دور في هذا السياق، انطلاقاً من الحديث عن إمكانية مساهمتها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار إذا تحقق، وهو ما بدأ بعض نواب وقيادات حزب الله بالترويج له، بهدف الإيحاء بأن للحزب دوراً في المفاوضات المقبلة. وبمعنى أدق، فإن الحزب يسعى إلى التفاوض مع إسرائيل كما فعل خلال حرب تموز 2006 عبر الوسيط الألماني، أو كما حصل في ملف الترسيم البحري عبر الموفد الأميركي آموس هوكستين.

ولفتت المعلومات إلى أن العمليات الإسرائيلية مستمرة، وأن ما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تعميق للنقاشات حول الرد الإيراني على المقترحات الأميركية، يندرج في إطار مناورات سياسية تتيح لإسرائيل استكمال عملياتها العسكرية وتوسيع اجتياحاتها لقرى وبلدات في الجنوب.

وتؤكد المصادر أنه عندما يتحقق ما يُعرف بالحزام الأمني الكبير، أي في حال حصول سقوط واسع للجنوب، سيرتفع سقف الشروط المفروضة على إيران وحزب الله بشكل كبير، وعندها لن يعود الحزب قادراً على المناورة، كما لن تكون إيران قادرة على ذلك أيضاً بعد هذا التراجع الكبير والخسارة الواسعة في قرى وبلدات الجنوب.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: