أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية، أنها كشفت حملة تجسس قالت إن أجهزة استخبارات أجنبية نفذتها واستهدفت مسؤولين روسًا رفيعي المستوى عبر اختراق هواتفهم الذكية.
وقال الأمن الروسي، في بيان، إنه "كشف ووثّق عملية واسعة النطاق نفذتها أجهزة استخبارات أجنبية لزرع ونشر برمجيات خبيثة على أجهزة الاتصالات المحمولة لمسؤولين روس رفيعي المستوى، بهدف الحصول على معلومات حساسة".
وأوضح البيان أن البرمجيات المستخدمة صُممت لـ"استخراج البيانات الموجودة على الأجهزة، والتنصت على المحادثات الجارية، وإجراء مراقبة صوتية ومرئية سرية للبيئة المحيطة بالأجهزة الإلكترونية".
وأشار الأمن الروسي إلى أنه "باستخدام القدرات التقنية لشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الكبرى، نفَّذ ممثلو الاستخبارات الأجنبية عمليات استخراج سرية وغير مصرح بها لأنواع مختلفة من المعلومات من أجهزة المستهدفين بالهجمات الإلكترونية".
وبحسب مسؤول في هيئة الأمن الفيدرالية الروسية، فإن الأشخاص الذين تجمع الاستخبارات الأجنبية معلومات حساسة عنهم من خلال اختراق هواتفهم الذكية، تُدرج أسماؤهم لاحقًا ضمن قوائم العقوبات الغربية؛ ما يتيح إمكانية ممارسة الضغوط عليهم.