ضمن سلسلة زيارات يقوم بها، وفي خطوة ترتبط بشكل كبير بالمساعي الذي يقوم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري لإعادة حزب الله الى صلب القرار اللبناني ودفعه للإلتزام بقرارات الدولة اللبنانية التي تبذل جهود جبارة لوقف الحرب ومتابعة التفاوض، أتت زيارة المعاون السياسي لبري، النائب علي حسن خليل الى العاصمة القطرية الدوحة موفداً من رئيس المجلس، حيث أجرى لقاءات مكثفة مع كبار المسؤولين فيها بعيداً من الاعلام وبحث معهم في التطورات على الساحة اللبنانية .
واذ تشير المعلومات إلى أن علي حسن خليل تشاور مع المسؤولين القطريين في تفاصيل ما تقوم به اسرائيل، أكدت أن موفد بري حمل الى الدوحة جداول تقريبية بعمليات الهدم والاضرار التي نتجت عنها في المدن والقرى والبلدات في جنوب الليطاني والمناطق الاخرى .
كما علم موقع LebTalks أن خليل تمنى على القيادة القطرية المساعدة لوقف آلة الحرب عن طريق التواصل مع الايرانيين للضغط على حزب الله لوقف القصف، خصوصاً وأن للدولة القطرية علاقات أكثر من مميزة مع طهران وعلى كل المستويات.
أمام هذا الواقع تقول المعلومات إن القطريين أبلغوا خليل بوجود مشكلة مستجدة وكبيرة في ايران، ذلك أن القرار الايراني لم يعد للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ولا لرئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف الذي يتواصل مع بري من وقت لآخر ولا حتى للمرشد الاعلى مجتبى خامنئي، بل لقائد الحرس الثوري الجديد أحمد وحيدي الذي عيّن في شباط الماضي والضباط الكبار المتعاونين معه .
وفي الوقت الذي تشير فيه المعلومات الى ان وحيدي مصر على ربط الساحة اللبنانية بملف المفاوضات الاميركية - الايرانية لاستعمالها كورقة ضغط على إسرائيل وأميركا، تستبعد ان يلتزم حزب الله بوقف إطلاق النار حتى مع وجود اتفاقات مع اسرائيل وأميركا لأن الحرس الثوري لن يسمح له بذلك، خصوصاً وأنه بات موجوداً على الأراضي اللبنانية وقادر على قلب المعادلة.