سادت أجواء من الحزن والأسى في بلدة القليعة التي شيّعت ابنائها الثلاثة، الدكتور جيمس كرم وولدَيه طوني وتيودوسيا، في مراسم وداع حاشدة جسّدت حجم المأساة التي ألمّت بالبلدة وأهلها.
وتجمّع الأهالي عند دوّار القديس جرجس في قلب البلدة لاستقبال الجثامين، بحضور كاهن الرعية الخوري أنطونيوس فرح والنائب ملحم خلف، حيث ارتفعت الصلوات وتهاطلت الورود على النعوش في مشهدٍ مؤثّر خيّم عليه الحزن والأسى.

وانطلق أبناء البلدة حاملين النعوش على الأكتاف في موكب جال شوارع القليعة وصولاً إلى كنيسة مار جرجس، حيث أُقيمت الصلاة لراحة أنفسهم، وسط حضور واسع من الأهالي وأبناء المنطقة الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء ومواساة العائلة المفجوعة.

وخلال مراسم التشييع، خيّمت مشاهد مؤثّرة جسّدت حجم الفاجعة التي ألمّت بالبلدة، خصوصاً مع حضور الوالدة التي ودّعت زوجها وولديها في لحظةٍ مؤلمة هزّت مشاعر الحاضرين.
