"هدنة المونديال".. بانتظار التسوية الكبرى

mondial

تؤكد أكثر من جهة ديبلوماسية وسياسية في حديث لـLebTalks أن كل التجارب السابقة في المفاوضات، كما كل ما يحصل اليوم في واشنطن وخارجها، لم ينجح حتى الآن في إحداث خرق فعلي يؤدي إلى وقف إطلاق النار. وبمعنى أوضح، فإن إسرائيل لا تبدو مستعدة للانسحاب قبل تسليم حزب الله سلاحه، ما يجعل الجميع يترقّب التسوية السياسية التي وحدها قد تفتح الباب أمام تثبيت وقف النار.

وفي هذا السياق، تتحدث أجواء ومؤشرات عن احتمال الوصول إلى ما يشبه "هدنة المونديال"، في ظل إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تحقيق إنجاز من هذا النوع، ولا سيما أن البطولة ستُقام في الولايات المتحدة وكندا، ما يمنحه حافزاً إضافياً لإنجاح هذا المسار.

لكن، وحتى في حال حصول مثل هذه الهدنة، فإن الواقع الميداني قد يبقى مشابهاً لما كان عليه بعد القرار 1701: مسيّرات، وعمليات اغتيال لعناصر من حزب الله، وقصف متفرّق هنا وهناك، بما يشكّل نوعاً من "المسكّنات" الموقتة بانتظار نضوج التسوية الكبرى.

في المقابل، تؤكد معلومات أخرى أن إسرائيل قد تسعى خلال هذه المرحلة الانتقالية إلى تحقيق إنجاز نوعي عبر تنفيذ عملية اغتيال كبيرة تستهدف شخصية وازنة، حتى لو تسبب ذلك بإحراج للولايات المتحدة. بل إن بعض التقديرات لا تستبعد أن تكون واشنطن على علم مسبق بمثل هذا السيناريو، أو على الأقل أن تغضّ النظر عنه إذا ما اعتبرت أنه يخدم أهداف المرحلة المقبلة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: