ذكر موقع "عربي 21"، أنّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة السابق إيهود باراك، قال في مقال في صحيفة "هآرتس"، إنّه "بعد مرور عام ونصف على إعلان بنيامين نتنياهو، أنه أرجع حزب الله عقودا إلى الوراء، ثبت أنه هذا التقدير كان أجوفا".
وأضاف باراك أنّه "رغم كل ما وقع للحزب من عملية "البيجر"، إلا أنه بقي قائماً وفاعلاً وكأن ما جرى معه لم يكن".
ولفت إلى أنّ الحزب بقيادة نعيم قاسم، يُواصل شن هجمات، كما أنّ مستوطني الشمال تعطلت حياتهم، من دون أن تظهر مؤشرات على انهيار الحزب أو رغبته بنزع السلاح، وما يروج حول قدرة الجيش الإسرائيليّ على القضاء على "الحزب" إذا لم تكن يداه مقيدتان هو وهم خطير".
وأكد باراك أن "القضاء على الحزب يتطلب إحتلال لبنان بالكامل، وهو أمر غير واقعي".
وشدد على أنّ "الطريق الوحيد لنزع سلاح "الحزب" يمرّ عبر عملية ديبلوماسية بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والولايات المتحدة ودول المنطقة، وأيّ جهة لا تمتلك مثل هذه الخطة ستكون محكومة بالانغماس في مستنقع لبنان وإراقة الدماء لسنوات من دون جدوى".
وسخر باراك من "وهم الاعتقاد بأن الضغط العسكري أو خسارة الأراضي، ستدفعان الحزب إلى إلقاء سلاحه".
واعتبر أنّ "تدمير القرى اللبنانية يُمثل خطأ مضاعفا، وستواجه إسرائيل ضغوطا دولية وستضطر في النهاية إلى الانسحاب وستبقى آثار الدمار حاضرة لسنوات طويلة".
وأشار إلى أنّ "تدمير القرى يُعزز حجة الحزب بأنه القوة الوحيدة التي تدافع عن لبنان ضدّ الإحتلال، ما يمنحه دعما إضافيا في مواجهة الحكومة اللبنانية وخصومه الداخليين".