الغطاء الأميركي لإسرائيل... هل يستمر؟

000_39FN6TX

أكّدت المعطيات الديبلوماسية والسياسية، كما مختلف التقارير الغربية والعربية والاستخباراتية، وفق ما أشار إليه موقع LebTalks منذ أيام، ألا وجود لخلافٍ عميق، كما حاول البعض الترويج، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بل إنّ ما يحصل يندرج في إطار توزيع أدوار. والدليل على ذلك الهجوم الأميركي على إيران، والغطاء الذي حازت عليه إسرائيل من الولايات المتحدة الأميركية لضرب إيران، وكذلك قصف الضاحية.

وتشير المعلومات أيضاً إلى أنّ "قبّة الباط" الأميركية حاضرة في حال أقدمت إسرائيل على تنفيذ أي عملية اغتيال سياسية أو عسكرية تستهدف قادة حزب الله أو كبار مسؤوليه، بالتزامن مع استمرار العمليات الإسرائيلية في الجنوب، ولا سيما على خط النبطية وصور.

أما الأيام القليلة المقبلة، وربما الساعات أيضاً، فتشي بتصعيدٍ غير مسبوق يحظى بدعمٍ أميركي، ما يعني أنّ الأمور لم تُحسم بعد، وأنّ التفاهم الأميركي – الإيراني لم يُوقَّع حتى الآن، الأمر الذي يفتح الباب أمام مفاجآت دراماتيكية، ميدانية وغيرها، قد تفرض إعادة قراءة شاملة للمشهد الديبلوماسي ومسار المفاوضات برمّته.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: