أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في مقابلة مع شبكة "بي بي سي" اليوم الجمعة، أنه اتخذ قرارات "صارمة" لزيادة الإنفاق الدفاعي، مؤكداً أن هذا الملف سيكون "الأولوية رقم واحد في كل مراجعة للإنفاق".
أضاف ستارمر أنه يعتبر من "واجبه" الاستمرار في منصبه كرئيس للحكومة، وذلك في ظل الضغوط المتزايدة عليه بعد استقالتين رفيعتي المستوى في وزارة الدفاع.
وجاءت تصريحات ستارمر عقب أيام من استقالة وزير القوات المسلحة، آل كارنز، الذي تبع وزير الدفاع السابق، وذلك احتجاجاً على مستويات تمويل القطاع العسكري.
وقال كارنز، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية، إن خطة الاستثمار الدفاعي الحالية لم تكن "تحويلية بما فيه الكفاية"، ووصفها بأنها تنظر إلى الوراء بدلاً من التطلع إلى المستقبل.
وفي تطور لافت، كان وزير الدفاع السابق، جون هيلي، قد أبلغ رئيس الوزراء يوم أمس الخميس بأن خطة الإنفاق المقبلة "تقل كثيراً عما هو مطلوب للدفاع"، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لسياسة الحكومة في هذا المجال.
يُذكر أن ستارمر يسعى لطمأنة الحلفاء، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مؤكداً أن بلاده ملتزمة بتعزيز قدراتها الدفاعية على الرغم من القيود المالية.