كتب نائب الرئيس الأميركي جيمس ديفيد فانس عبر منصة "اكس": "أرى كثيراً من المعلومات المضلّلة المتداولة بشأن اتفاق محتمل لإعادة فتح المضيق وإنهاء برنامج إيران للأسلحة النووية. أولاً، لن تحصل إيران على أي أموال نقدية، ولن يتم الإفراج عن أي أموال لمجرّد توقيع اتفاق أو المشاركة في اجتماع. لقد صُمّم الاتفاق بما يضمن إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها، وإذا أوفت ايران بالتزاماتها، فستنعكس الفوائد الاقتصادية عليها وعلى المنطقة بأسرها".
أضاف: "ويملك هذا الاتفاق، في حال إقراره، القدرة على إعادة تشكيل المنطقة وفتح الباب أمام سلام دائم".
كما لفت إلى ملاحظته أموراً وصفها بالغريبة في التغطيات الإعلامية خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أنّ "بعض الأشخاص الذين كانوا قبل شهر فقط يعتبرون دونالد ترامب رئيساً تاريخياً، باتوا اليوم ينتقدون اتفاقاً استناداً إلى تقارير إعلامية غير مؤكدة". وأضاف أنّ "هناك من يؤكدون باستمرار عدم إمكانية الوثوق بأي كلام يصدر عن الحرس الثوري الإيراني، لكنهم في الوقت نفسه يصدّقون منشورات مجهولة المصدر على وسائل التواصل الاجتماعي".
وختم بالتأكيد أنّ "الرئيس سيحقق نتيجة جيدة، بطريقة أو بأخرى".
I'm seeing a lot of fake information about a potential deal to reopen the Strait and end Iran's nuclear weapons program. First, the Iranians are not receiving any cash, and no funds are being released for simply signing a deal or attending a meeting. The deal is structured to…
— JD Vance (@JDVance) June 12, 2026