اعترضت القوات المسلحة البريطانية ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي كانت تحاول عبور القنال الإنجليزي، اليوم الأحد.
وأشارت وزارة الدفاع البريطانية في بيان إلى أن "قوات الكوماندوز البحرية الملكية وقوات إنفاذ القانون المدربة تدريباً خاصاً من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة صعدوا على متن السفينة سميرتوس".
كما أوضحت أن "السفينة ستحتجز وتراقب قبالة الساحل الجنوبي مع استمرار التحقيقات". وأكدت أن "الإجراءات التي اتخذت في المياه الإقليمية البريطانية تمّت وفقاً للقوانين المحلية والدولية".
وبدوره، علق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على هذا الاعتراض، قائلاً عبر "اكس" إنه "أصدر الأمر باعتراض السفينة".
أضاف أن "هذه العملية الناجحة توجه ضربة أخرى لروسيا وتذكر أولئك الذين يدعمون حرب بوتين في أوكرانيا بأننا لن نسمح لهم بالاختباء".
وغالباً ما تستخدم عبارة "أسطول الظل" للدلالة على شبكة من ناقلات النفط التي تعود ملكيتها لأطراف عدة، لكنها تُستخدم لنقل النفط الروسي بعيداً من القيود والعقوبات الغربية، خصوصاً بعد فرض سقف أسعار النفط الروسي العام 2022.
إذ يهدف استعمال تلك السفن إلى الالتفاف على العقوبات الأوروبية المفروضة على صادرات النفط الروسي، فضلاً عن بيع النفط بأسعار أعلى من سقف السعر الذي فرضته دول مجموعة السبع، والحفاظ على تدفق العائدات النفطية لروسيا.
هذا، ويتمّ نقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر لإخفاء المصدر، فضلاً عن تعطيل أنظمة التتبع (AIS) أو التلاعب بها، بالإضافة إلى استخدام وسطاء وشركات شحن من خارج النظام المالي الغربي.