علم أن الزيارة التي قام بها وفد من "التيار الوطني الحر" إلى دمشق، لم تنجح في كسر الجليد الذي ما زال يحيط بعلاقته مع أحزاب وشخصيات حليفة لسوريا في لبنان، وفي مقدمها تيار "المردة" الذي يؤكد مسؤولوه، أنهم لن يتعاونوا انتخابياً مع "التيار الوطني"، وذلك بصرف النظر عن العلاقات ما بينه وبين دمشق التي لن تتدخل في الإستحقاق الإنتخابي وفق هؤلاء المسؤولين وبالتالي لن تطلب من أي حزب حليف لها بالتعاون مع "التيار الوطني"، وهو ما يجعل من الزيارة "غير مثمرة" ، لجهة الحصول على وعد بدعم مرشحي "التيار" في بعض الدوائر الإنتخابية شمالاً وبقاعاً حيث تتواجد القوى القريبة من النظام السوري.