الرئيس عون يرفض تجاوز الدولة... ورسالة مباشرة لطهران

aoun

أكد مصدر رسمي أن كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون عن إيران هو تأكيد للمواقف السابقة، وأن كل ما يُشاع عن "تكويعة" ليس صحيحاً. فالدولة اللبنانية تدعم أي اتفاق بين أميركا وإيران، وهي مع السلام، لكن الرئيس عون أبلغ وزير خارجية إيران عباس عراقجي، في الاتصال الأخير، أن من يفاوض عن لبنان هو الدولة اللبنانية، وأن الأخيرة تدعم أي اتفاق ولا تريد العداء مع إيران.

في الوقت نفسه، أبلغ الرئيس عون عراقجي، أن التعامل يجب أن يكون من دولة إلى دولة، لا أن تلجأ طهران إلى خرق السيادة اللبنانية والتعاطي مع حزب مسلح. وبالتالي، فإن الموقف اللبناني من إيران لا يزال على حاله، طالما أن طهران لن تغيّر سلوكها.

وأفادت المعلومات بأن كل ما حاول فريق "الممانعة" ترويجه عن قبول الرئيس عون أوراق اعتماد السفير الإيراني أو تسوية أوضاعه هو أخبار غير صحيحة، فموقف الدولة اللبنانية تجاه السفير غير المرغوب فيه لا يزال هو نفسه.

من جهة ثانية، أكدت أن جلسة المفاوضات التي ستُعقد في 23 حزيران، بدلاً من 22، ستركز على بند وقف إطلاق النار، لأن كل الأحداث على الأرض في الجنوب تدل على أن الإسرائيلي أجرى تخفيضاً للعمليات العسكرية، وليس وقفاً لتلك الأعمال. وكل ما يُحكى عن أن إيران جلبت الهدنة غير واقعي، لأن وتيرة العمليات والاستهدافات الإسرائيلية لم تخفّ. وبالتالي، ستحاول الدولة اللبنانية، من خلال التفاوض، فعل شيء للانتقال إلى البنود الأخرى في المفاوضات.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: