لجنة "الصحة" تبحث ملف النزوح... ومراكز إيواء جديدة قيد الدرس

sohha

عقدت لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية جلسة، اليوم الإثنين، برئاسة النائب بلال عبدالله، وحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد والنواب الأعضاء.

وقال عبدالله بعد الجلسة: "عقدت لجنة الصحة اجتماعا اليوم، وناقشت أوضاع النزوح وخطط الاستجابة والواقع الذي يعيشه أهلنا من النازحين فيه في مناطق الاستضافة، بحضور معالي وزيرة الشؤون التي تدير عمليا هذا الملف منذ اليوم الاول للحرب، وكنا تابعنا معها مجمل الخطوات التي قامت بها الحكومة ككل وهيئة ادارة الكوارث بشكل خاص مع كل الفرقاء المعنيين بالدولة والمجتمع المدني والبيئة المضيفة". أضاف: "استمعنا من معاليها في بداية الجلسة، إلى قراءة دقيقة لواقع النزوح منذ اليوم الاول، من حيث الاعداد وحجم الدمار والحاجات إذا صح التعبير، والمساعدات الشحيحة التي وصلت إلى لبنان عبر نداء استغاثة الاول او الثاني بما لا يتناسب مع حجم الدمار الذي شهدناه جراء القصف الاسرائيلي المستمر. للأسف والواضح ان الحكومة اليوم اكثر من الأزمات السابقة كانت حاضرة بالمعنى المباشر للتعاطي مع هذه الأزمة بالمساعدات المالية قدر الإمكان، بمشاركة كل الأجهزة المعنية من الصليب الأحمر والدفاع المدني ومجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة، وأعتقد ان الكل كان موجودا وقادرا ان يقدم".

وتابع: "حكماً هناك تفاوت بين حاجات الناس وحجم الأزمة التي ولدها ويولدها الاعتداء الاسرائيلي، والوزيرة وضعت الزملاء النواب بكل التفاصيل المطلوبة. إضافة إلى ذلك، طرحت مشروع يوم الغد إذا توقف إطلاق النار بشكل جدي وتوقفت الاعتداءات الاسرائيلية على اللبنانيين ما هي الخطوات التي ستقوم بها الحكومة، ومن الواضح ان معاليها مع رئيس الحكومة حضرا افكارا من اجل متابعة هذا الملف بانتظار الجهات المانحة".

وختم: "في جميع الاحوال، طرح الزملاء افكاراً عدة وكانت أجوبة واضحة من معاليها ومن فريق العمل ومن المؤسسات الحاضرة، وتم التركيز على وجوب أن نبقى متيقظين في موضوع النزوح لاننا لن نركن إلى وقف اطلاق النار هذا إلا إذا كان جدياً ونهائياً، حتى أن أهلنا النازحين حذرون في العودة. لذلك طلبنا من الحكومة درس إنشاء مراكز إيواء بديلة ربّما في مناطق ضمن الجنوب أو قريبة منه، تكون مراكز جاهزة وقد طرحت سابقاً، ونتمنى إعادة درسها لاحقاً".

من جهتها، قالت وزيرة الشؤون: "قدّمنا تقريراً عن الاشهر الثلاثة الماضية حول ما حصل، والأساس أن الاستجابة كانت بقيادة الحكومة وهذا مهم لنكون إلى جانب الناس ولنسترجع ثقة المواطن اللبناني بالدولة والتي فقدت عبر السنوات الماضية، وكذلك اعتماد كل وسائل الشفافية بالاستجابة وهذا موضوع أساسي. الاستجابة كانت مبنية على معلومات من الواقع على الارض اعتمدنا على نشرها بكل الطرق لشرح كل الوقائع، فمن ناحية التمويل الذي أتى إلى لبنان يشكل ثلث التمويل ما جاء في الحرب الأخيرة، ودائماً لدينا اتصالات مع الدول المانحة والكل يشدّد على الدعم وبدأنا بالتخطيط للمرحلة المقبلة".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: