حملة على السعودية... ورسائل إيرانية عبر الساحة اللبنانية!

lb-saudi-iran

تُشير معلومات موثوق فيها إلى أن حزب الله، وبدعم مباشر من إيران، بدأ حملة إعلامية وسياسية تستهدف المملكة العربية السعودية وعدداً من دول الخليج، على خلفية مسار المفاوضات الجارية في المنطقة.

وبحسب معطيات LebTalks، انطلقت هذه الحملة عبر منابر إعلامية تُعدّ من أبرز الجهات المحسوبة على الحزب والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان هذا التصعيد سيمرّ من دون ردّ، أم أن الدولة اللبنانية ووزارة الإعلام ستتخذان موقفاً واضحاً منه.

وتلفت المعلومات إلى أن استمرار هذه الحملات قد يؤدي إلى إعادة خلط الأوراق في مرحلة حساسة، ولا سيما بعد قرار المملكة العربية السعودية استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، وما سبقه من زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان، والتي عكست عودة الاهتمام السعودي بالساحة اللبنانية.

تضيف المعطيات أن جانباً كبيراً من الحملة الإعلامية ركّز على الموفد السعودي، في إطار محاولة تكريس مقاربة تجعل لبنان أسير محور واحد في قراراته وخياراته السياسية، بما ينسجم مع المصالح الإيرانية، ويحدّ من الدور السعودي الداعم لاستقرار لبنان.

وفي هذا السياق، تشير المعلومات إلى أن المملكة ترفض أي توجه نحو إسقاط الحكومة أو إجراء تعديلات وزارية تخلّ بالتوازنات القائمة، كما تتمسك باتفاق الطائف باعتباره الإطار الناظم للاستقرار السياسي في لبنان، وهو ما لا ينسجم، وفق المصادر، مع حسابات إيران والحزب.

وعليه، تتوقع الأوساط المعنية تصاعد هذه الحملات خلال المرحلة المقبلة، في ظل مناخ سياسي مفتوح على مختلف الاحتمالات. وتؤكد أن الهجوم الذي استهدف المملكة العربية السعودية، وتناول في مضمونه رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، يندرج في إطار محاولة إيرانية، عبر الحزب، للضغط على الرئاسة اللبنانية.

وتخلص المصادر إلى أن العنوان الفعلي لهذه الحملة يتمثل في محاولة التشويش على المفاوضات المباشرة الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، والضغط على المسار السياسي المرتبط بها.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: