أكدت المعلومات صحتها وتحديداً التي أشار إليها موقع LebTalks، بما معناه أن لبنان منفصل كلياً عن مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، وكل ما يدعيه حزب الله، ومن خلفه إيران، الراعي الرسمي له، بأن انتصاراً حققه الحزب من خلال إيران بتثبيت وقف إطلاق النار، فكل ذلك دخل في حملات الأكاذيب والوهن؛ بدليل أن الاتفاق الإطاري أخذ دوره وطغى على ما عداه، ولبنان مقبل على تحولات كبيرة، وما نزول الحزب إلى طريق المطار وشوارع العاصمة والسراي وسواها إلا دليل على التفليسة السياسية وفق المتابعين.
وفي هذا السياق، تشير معلومات موثوق فيها إلى أن الأيام المقبلة ستشهد كباشاً سياسياً حاداً، وكل الاحتمالات واردة على صعيد التصعيد السياسي، حالة الانقسام، ومن ثم الأبرز؛ الاغتيالات وما يمكن أن يحصل في هذه المنطقة وتلك.
ولهذه الغاية، تشير المعلومات إلى تنبيهات أُعطيت لرئيس الحكومة نواف سلام لضرورة التخفيف من حضور المناسبات، وأخذ الحيطة والحذر، والأمر عينه ينسحب على أكثر من مرجع سياسي رسمي وسواهم، لعدم استغلال أي طرف هذا الوقت الضائع والقيام بعمليات اغتيال، لا سيما وأن البعض بدأ يتهم إسرائيل وتحديداً الحزب بالسعي إلى فتنة تمهيداً لقيام الحزب بعملٍ ما على غرار السابع من أيار، بمعنى أن لبنان مقبل على تطورات دراماتيكية بعد توقيع الاتفاق الإطاري.