أعلنت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، أن السلطات الأمنية الإسرائيلية اعتقلت مواطنا أميركياً قبل أسابيع بشبهة التجسس لصالح إيران.
وجرى اعتقال الشاب الأميركي في إطار عملية مشتركة بين الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك" عقب تلقي معلومات استخباراتية من أجهزة أمنية دولية.
ووفق الشرطة، فإن الشاب البالغ من العمر 20 عاما يخضع للتحقيق بشبهة التواصل مع عميل أجنبي وتعريض أمن الدولة للخطر، دون الكشف عن هويته.
وذكرت الصحيفة نقلا عن تفاصيل التحقيق، أن الشاب نفذ لصالح جهات استخبارات إيرانية مهام مختلفة شملت "توثيق وتصوير مواقع حساسة".
وحسب التحقيق، تلقى المشتبه به مبالغ مالية تراوحت بين عشرات ومئات الدولارات مقابل تنفيذ كل مهمة.
ونقلت الصحيفة عن ضابط التحقيقات في الشرطة الإسرائيلية عميحاي بنتا قوله: "خلال الأشهر الأخيرة، كُشف عن عدد من المتهمين بالتجسس لصالح العدو، وقد نفّذ بعضهم هذه الأفعال خلال فترة الحرب، وبذلك ساعدوا العدو على تنفيذ مخططاته داخل إسرائيل".
أضاف: "سنواصل بالتعاون مع جهاز الشاباك، رصد وكشف مثل هذه الجرائم، واعتقال وتقديم كل من يمس ويعرض أمن الدولة والمواطنين للخطر إلى العدالة".
وعلى مدى العامين الأخيرين، أعلنت إسرائيل اعتقال العشرات من مواطنيها، بينهم جنود، بشبهة التجسس لصالح إيران مقابل مبالغ مالية، وفق "يديعوت أحرونوت".