كتب ملتقى التأثير المدني على حسابه عبر منصة "إكس": "ليست الفرصة التّاريخيّة التي يعيشها لبنان اليوم قابلةً للتجزئة أو التأجيل، بل تفرض استكمال تنفيذ الدّستور واتفاق الطائف كاملًا".
أضاف الملتقى أن "ذلك يترجم بدءًا من استعادة سيادة الدّولة على كامل أراضيها وحصريّة السّلاح بيد قواها الشّرعيّة، بالتوازي مع الإصلاحات البنيويّة والقطاعيّة، والانتقال من منطق الصّراع والهدن الموقّتة إلى السّلام المستدام والحياد الإيجابي".
وانتهى الملتقى إلى القول: "أيّ مقاربة انتقائيّة تعيد إنتاج الإنهيار، فيما وحده تكامل هذه المسارات ينقذ لبنان الفكرة والكيان، ويؤسّس لدولة الحرّيّة والدّيموقراطيّة والتّعدّديّة واللّيبراليّة والمواطنة".
ليست الفرصةُ التَّاريخيَّةُ التي يعيشها #لبنان اليوم قابلةً للتجزئة أو التأجيل، بل تفرضُ استكمالَ تنفيذِ #الدّستور و #اتفاقِ_الطائف كاملًا، بدءًا من استعادةِ سيادةِ الدَّولةِ على كاملِ أراضيها وحصريَّةِ السِّلاح بيدِ قواها الشَّرعيَّة، بالتوازي مع الإصلاحاتِ البنيويَّةِ… pic.twitter.com/JUO78DXude
— CIH Lebanon (@CIH_Lebanon) July 2, 2026