أثار غياب المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، عن مراسم "الوداع" وتشييع ودفن علي خامنئي وأفراد عائلته الذين قُتلوا، موجة من ردود الفعل والتعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب بعض المستخدمين بسخرية أن مجتبى خامنئي لم يحضر حتى جنازة والده.
وأشار أحد المستخدمين إلى تقارير تحدثت عن أسباب أمنية لغيابه، وكتب: "مجتبى لا يستطيع حضور صلاة الجنازة على والده بسبب تهديدات العدو، بل يجب أن يبقى مختبئًا".
وكتب مستخدم آخر، في إشارة إلى تصريحات أحد المقربين من علي خامنئي بشأن احتمال غياب مجتبى عن مراسم تشييع والده، أن هناك احتمالين: "إما أنه قُتل، أو أنه لا يملك الجرأة على حضور المراسم".
وسخر مستخدم آخر من غيابه قائلاً: "احتمال أن يحضر علي خامنئي بنفسه جنازته أكبر من احتمال حضور مجتبى". كما كتب مستخدم آخر: "لا تنتظروا وصول مجتبى إلى مراسم تشييع خامنئي، لأنه لن يأتي".
وأشار بعض المستخدمين أيضًا إلى عدم ظهوره في المراسم، وكتبوا: "مجتبى خامنئي لم يظهر حتى في جنازة والده؛ لا صورة، ولا فيديو، ولا حضور، ولا حتى رسالة صوتية".
وكتب مستخدم آخر: "النظام الذي يعقد صفقات مع الولايات المتحدة خلف الأبواب المغلقة يحتاج إلى قائد من الكرتون، يُسكت به مؤيديه المتشددين، دون أن يضطر إلى إثبات أي شيء".
كما كتب أحد المستخدمين: "إلى متى سيواصلون إخفاءه؟ أصلاً، ما الذي يمكن أن يهدد قطعة من الكرتون غير الماء والمطر؟".