اشار عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب الياس الخوري في بيان، الى انه "خلال زيارة وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني إلى طرابلس، تمنيت لسوريا الجديدة، سوريا الدولة والمؤسسات، كل خير، وتمنيت لاقتصادها أن ينهض من عثرات الأمس ليستعيد عافيته وألقه، فتنعكس هذه النهضة خيراً وازدهاراً على طرابلس اللبنانية التي طالما كانت الشقيقة الجغرافية والوجدانية لسوريا".
أضاف: "كلام الوزير الشيباني لم يكن مجرد كلام ديبلوماسي عابر، بل جاء ليرسخ ويؤكد توجهاتنا التاريخية الثابتة، تلك التي لطالما نادينا بها ولم نحد عنها يوما: علاقة وطيدة، قائمة على الاحترام المتبادل والندية، بعيدا من منطق الوصاية أو التبعية، فسوريا الجديدة وطرابلس ولبنان شركاء في المصير، متجاورون في الجغرافيا، متضامنون في الإرادة، ونحن نتطلع إلى غد تسوده الثقة والشراكة الحقيقية".