يطمح منتخب البرازيل، حامل اللقب خمس مرات، إلى تفادي خروج مرير عندما يخوض يوم غد الأحد الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، بمواجهة النرويج في نيوجيرزي.
أنهت البرازيل دور المجموعات في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام المغرب بعدما حصدت سبع نقاط، لكنها عانت في دور الـ32، إذ اضطرّت إلى قلب الطاولة وتسجيل هدف الفوز في الوقت بدلاً من الضائع للتغلب على اليابان 2-1.
وهذه المرّة الأولى التي يفوز فيها "سيليساو" بمباراة إقصائية في المونديال بعد أن كان متأخراً، منذ انتصاره على إنكلترا في ربع نهائي 2002 في طريقه نحو اللقب.
لكن هوية الخصم تثير بعض القلق، إذ خسرت البرازيل بشكل لافت كل مبارياتها الست الأخيرة في الأدوار الإقصائية من كأس العالم أمام منتخبات أوروبية.
واحتلت النرويج وصافة المجموعة التاسعة، بعدما أجرى مدربها ستاله سولباكن تغييرات واسعة على تشكيلته الأساسية في الجولة الثالثة أمام فرنسا، عقب ضمان التأهل بفضل انتصارين متتاليين.
وأثمر هذا القرار، إذ فازت النرويج على ساحل العاج 2-1 في دور الـ32، محققة أول انتصار لها على الإطلاق في الأدوار الإقصائية للنهائيات بعد خسارتين سابقتين أمام إيطاليا عامي 1938 و1998.
وكان سولباكن حاضراً في آخر تلك الخيبات قبل 28 عاماً، ويسعى الآن إلى تحقيق ما قد يكون أعظم إنجاز في تاريخ "الفايكينغ" الذين يطمحون لبلوغ ربع النهائي للمرّة الأولى.
ويشير 15 فوزاً في آخر 20 مباراة (3 تعادلات وخسارتان) إلى أنهم قادرون على ذلك، وما يزيد من حظوظهم أنهم لم يخسروا في مواجهاتهم الأربع أمام البرازيل حتى الآن (فوزان وتعادلان)، بينها 2-1 في نسخة 1998!
وقال المدرب الإيطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي (67 عاماً): "المباريات دائماً صعبة، لكننا على ثقة من أننا سنقدم مباراة جيدة".
أضاف: "إنه منتخب منظم دفاعياً، ومدربه يقوم بعمل جيد للغاية في هذا المجال. نحن مستعدون لأي شيء. قد نستقبل هدفاً، لكننا على أهبة الاستعداد للرد".
ويُعوّل أنشيلوتي على لاعب وسط نيوكاسل برونو غيمارايس الذي ساهم بأربع تمريرات حاسمة منذ بداية مشوار البرازيل، بينها تمريرة هدف الفوز على اليابان، ولا يتفوّق عليه في تاريخ البرازيل في نسخة واحدة سوى بيليه (ست تمريرات).
وتتركز الأنظار في المباراة على المواجهة بين فينيسيوس جونيور صاحب أربعة أهداف للبرازيل، وإرلينغ هالاند الذي هز الشباك خمس مرات حتى الآن.