تكتسب زيارة رئيس آلية المراقبة، الجنرال جوزيف كليرفيلد، إلى إسرائيل أهمّية خاصة، إذ تؤكّد مصادر سياسية أنّ "مهمّته الأساسية تتمثل في إزالة العقبات التنفيذية ومنع أي تطوُّرات ميدانية قد تعيد المنطقة إلى دائرة المواجهة". ويعكس هذا الحراك رغبة أميركية واضحة في الانتقال سريعاً من الاتفاق السياسي إلى التنفيذ العملي، قبل أن تتحوَّل الخلافات التقنية إلى ذريعة لإعادة التصعيد.
وتشير المعطيات، إلى أنّ "كليرفيلد يعمل على تقريب وجهات النظر بشأن الملفات التنفيذية، بما يضمن استمرار المسار الحالي باعتباره فرصة فعلية لإبعاد لبنان عن حرب جديدة، في ظل إدراك واشنطن أنّ أي انهيار للاتفاق ستكون له انعكاسات إقليمية واسعة".
إقرأ أيضاً
مهمة كليرفيلد في إسرائيل... تجنيب لبنان جولة حرب جديدة؟