أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال استقباله وفدا من الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين، أنه اختار مسار المفاوضات لأنه "لا يمكنني أن أقف متفرجا على وطني وهو يقاد إلى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر"، مشددا على أن الهدف من هذه الخطوة هو وقف آلة الدمار الإسرائيلية، والحد من الخسائر البشرية والمادية، وصولا إلى إنهاء الاحتلال.
الرئيس جوزاف عون امام وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الاعمال اللبنانيين:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 8, 2026
- اخترت المفاوضات لانه لا يمكنني أن أقف متفرجاً على وطني وهو يُقاد الى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر، وكان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والابادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح… pic.twitter.com/mW0Bs9jcSD
وأشار عون إلى أن هذا الخيار يحظى بدعم غالبية اللبنانيين، بمن فيهم شريحة واسعة من أبناء الطائفة الشيعية التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب، مؤكدا أن الدولة مستمرة في تنفيذ القرار الذي اتخذته رغم العراقيل والصعوبات.
ودعا رئيس الجمهورية اللبنانيين إلى التمسك بإيمانهم بوطنهم، معربا عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات إيجابية، ومؤكدا أن "لا شيء مستحيل في قاموسنا".
كما أعرب عون عن تفاؤله بنتائج زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أن الزيارة تعكس اهتماما أميركيا غير مسبوق بلبنان، ودعما للمساعي الرامية إلى التوصل لحل دائم ينهي الحروب والاعتداءات الإسرائيلية ويكرس الاستقرار في لبنان والمنطقة.