أكدت المخرجة اللبنانية ريما عاصي الرحباني رفضها إقامة أي فعاليات أو حفلات لتكريم شقيقها الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني، معتبرة أن ذلك يتعارض مع رغبته الشخصية ومع الأصول، بحسب ما جاء في منشور مطوّل نشرته عبر حساباتها.
وقالت الرحباني: "ممنوع أي تكريم لزياد… مش لأن بدّي إستَفرِد بزياد، إنّما لأن هيدا الأصول والصح"، مشددة على أن هذا الموقف ينسجم مع ما كانت تؤمن به العائلة، وأضافت أن زياد نفسه لم يكن يرغب في هذه المبادرات.
وانتقدت إقامة حفلات تكريمية تتضمن إعادة تقديم أعماله الموسيقية أو التصرف بها، معتبرة أن "تكريم أي شخص لازم يكون بيشبهو إلو"، وأن أعمال زياد لا يجوز تشويهها أو تعديلها، داعية إلى الاكتفاء ببثها بصيغتها الأصلية.
كما وجّهت انتقادات إلى بعض الجهات المنظمة لفعاليات التكريم، مستغربة أسعار بطاقات الدخول التي تصل، بحسب قولها، إلى 60 و80 و100 دولار، معتبرة أن ذلك يتناقض مع مبادئ زياد الرحباني الذي كان، وفق تعبيرها، يحرص دائماً على إبقاء أسعار حفلاته في متناول الجمهور.
ورأت الرحباني أن كثيرين ممن يتحدثون اليوم عن زياد "لم يفهموه"، مؤكدة أن أعماله وإرثه الفني هي التي تتحدث عنه، وأن محبة الناس له لا تحتاج إلى حملات تعريف أو مناسبات تكريمية.
وختمت منشورها بالتأكيد أن "التكريم الوحيد" الذي يمكن القيام به يتمثل في بث أعمال زياد الرحباني الأصلية كما هي، وبصمت، معتبرة أن المبادرات المقبولة تقتصر على أنشطة ينظمها طلاب المدارس والجامعات داخل مؤسساتهم التعليمية، رافضة أي أشكال أخرى من التكريم في الوقت الحالي.