هاجم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير اليوم الأربعاء، قوانين التهرب من الخدمة العسكرية التي تدفع بها الحكومة، محذرا من أزمة كبيرة في الجيش الإسرائيلي.
وخلال مراسم تخريج كلية الأمن القومي، قال زامير في كلمته: "إن عبء العمل الأمني كبير. دولة إسرائيل محكوم عليها بأن تعيش تحت وطأة السيف. هذه كانت الحقيقة منذ فجر الحركة الصهيونية، وستظل ترافقنا في المستقبل أيضا، إلى جانب استمرار حياتنا ونمونا وازدهارنا. وقد قلت سابقا، عندما كنت أشغل منصب نائب رئيس الأركان، إن الجيش الإسرائيلي على وشك بلوغ الحد الأدنى من حجمه مقارنة بالتهديدات التي تواجهنا".
وأضاف: "منذ السابع من تشرين الأول، أصبحت هذه التصريحات أكثر صحة منها في أي وقت مضى... علينا أن نوسع صفوف الجيش الإسرائيلي بشكل كبير حتى يتمكن من تنفيذ جميع المهام الملقاة على عاتقه. المسؤولية تقع على عاتق الجميع، فالجيش بحاجة إلى الجميع. ولا يجوز إعفاء أحد من واجب الدفاع عن الدولة، فهذا ضرورة عملياتية وواجب صهيوني وأخلاقي".
كما قال رئيس الأركان إنه يعمل على إدخال منظومات قتالية غير مأهولة لتقليل الحاجة إلى القوى البشرية وخفض المخاطر التي يتعرض لها المقاتلون.