نشر ملتقى التأثير المدني، اليوم الخميس، على حسابه الخاص عبر منصة "إكس": "لا يقاس نجاح الدول بقدرتها على إدارة الأزمات، بل بقدرتها على ترسيخ سيادتها الوطنية، واستعادة ثبات الشرعية، وتعزيز مؤسساتها الدستورية بوصفها المرجعية الحصرية للقرار العام".
أضاف الملتقى معتبراََ أن "الأمن القومي لا يكتمل إلا بدولة قادرة، تحتكر وظائفها السيادية وفق الدستور وسيادة القانون، وتربط الأمن القومي بالأمان الإنساني لكل مواطناتها ومواطنيها، باعتبار الإنسان غاية السياسات العامة ووسيلتها".
واستطرد: "في اللحظات المفصلية، لا يحتاج لبنان إلى مقاربات تعيد إنتاج الانقسامات، بل إلى نقاش وطني رصين يقيم السياسات وفق معايير الحوكمة الرشيدة، والمصلحة الوطنية، وبناء الدولة، وينهي المقاربات العبثية التي تفرغ الحوار من مضمونه، لينتقل النقاش من سجالات العبث إلى مسؤولية البناء".
وانتهى الملتقى قائلاََ إن "استعادة السيادة ليست شعاراََ، بل مسار مؤسساتي متكامل يرسخ الشرعية، ويعزز الأمن القومي، ويؤسس لاستقرار مستدام يضع لبنان في موقع الدولة الحرة، السيدة، المستقلة، القادرة على حماية شعبها وصون مستقبله. أما الاستقطابات العبثية خوفاََ من اندثار أدوار، فتلك ستبقى في حيز محدود غير فعال".
لا يُقاسُ نجاحُ الدُّولِ بقدرتِها على إدارةِ الأزمات، بل بقدرتِها على ترسيخِ سيادتِها الوطنيّة، واستعادةِ ثباتِ الشّرعيّة، وتعزيزِ مؤسَّساتِها الدُّستوريّة بوصفِها المرجعيّةَ الحصريّةَ للقرارِ العام. فالأمنُ القوميُّ لا يكتملُ إلّا بدولةٍ قادرةٍ، تحتكرُ وظائفَها السّياديّةَ وفقَ… pic.twitter.com/ovOtviocHz
— CIH Lebanon (@CIH_Lebanon) July 9, 2026