عرقلت روسيا والصين، اليوم الجمعة، مناقشة مجلس الأمن الدولي لتداعيات البرنامج النووي الإيراني، بعدما استخدمتا حق النقض (الفيتو)، ما حال دون المضي في مساعٍ دولية لبحث الملف.
واتهمت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن موسكو وبكين بوضع عراقيل أمام مناقشة البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة أن جميع الدول الأعضاء تملك الحق في طرح هذا الملف داخل المجلس، ومشددة على رفض واشنطن منع إجراء هذه المناقشات.
من جهتها، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى العمل من أجل التوصل إلى حل بنّاء للأزمة المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.
وفي السياق، طالب المندوب الفرنسي لدى مجلس الأمن إيران بضمان إعادة فتح مضيق هرمز من دون شروط، ووقف ما وصفه بمحاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى وقف دعم الجماعات المسلحة.
بدورها، أكدت مندوبة بريطانيا لدى مجلس الأمن أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا.
أما مندوب البحرين، فاعتبر أن إيران سارعت إلى تقويض بنود مذكرة التفاهم من خلال اعتداءاتها على دول المنطقة، مشددًا على أن تصرفاتها تساهم في تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الدعوات داخل مجلس الأمن لمناقشة تطورات الملف النووي الإيراني وانعكاساته على الأمن والسلم الدوليين.