الزيدي: المسيحيون شريك أساسي في بناء الدولة

0

أكّد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي اليوم السبت أن "قوّة العراق تكمن في تنوّعه القومي والديني والثقافي، وفي وحدة أبنائه وتكاملهم وتماسكهم الاجتماعي".

وشدّد، خلال استقباله بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا والوفد المرافق له، الذي ضم رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانية، المطران بشار متى وردة وعدداً من رجال الدين المسيحيين، على أن "المسيحيين مكوّن فاعل وشريك أساس في بناء الدولة وصناعة تاريخ العراق ومستقبله".

وأشار إلى أن "عودة المسيحيين، الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد بسبب الظروف الصعبة التي مر بها العراق، تمثّل أولوية وطنية وحكومية"، مؤكّداً أن "الحكومة ماضية في ترسيخ الاستقرار وكل ما يضمن الأمن والسلم الأهلي المستدام".

وعبّر عن جهوزية الحكومة لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم عودة العوائل المسيحية، بما في ذلك شمولها بمشروع المليون قطعة أرض سكنية، مؤكّداً أن "العراق وطن لكل العراقيين، وأن التنوّع فيه مصدر قوة للمجتمع والدولة".

ودعا الزيدي رجال الأعمال والمستثمرين من المسيحيين العراقيين في الخارج إلى "العودة والمساهمة في عملية البناء، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات التنموية، لاسيما في قطاعي الصحة والتعليم"، مؤكّداً أن "الحكومة ستوفّر مختلف أشكال الدعم لإنجاح مشاريعهم وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل".

من جانبه، أعرب البطريرك مار بولس الثالث نونا عن بالغ شكره وتقديره لرئيس مجلس الوزراء، لما يبديه من اهتمام ودعم للعوائل ورجال الأعمال من الطيف المسيحي العراقي، مؤكّداً أن "هذه المواقف والإجراءات تمثّل رسالة مهمّة من شأنها أن تشجّع أبناء المكوّن المسيحي في المهجر على العودة إلى وطنهم، وتعزّز ثقتهم بمستقبلهم في العراق".

وأكّد استعداد رجال الأعمال المسيحيين للإسهام بفاعلية في تنفيذ المشاريع الاستثمارية، والمشاركة في عملية البناء والتنمية، بما يخدم العراق بجميع أبنائه.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: