لقاء بري - جنبلاط… والنصائح العربية

image

بدت لافتة زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط الى عين التينة بعد ظهر يوم الاحد، واللقاء الطويل الذي عقده مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد أيام على المواقف التصعيدية التي أطلقها جنبلاط من صيغة الاطار، والتي بدت قوية الى درجة أن بعض الأطراف المحلية والاقليمية وجهت انتقادات لسيد المختارة ودافعت عن رئيس الجمهورية.

ماذا في التفاصيل؟

بحسب مطلعين على أجواء اللقاء فإنه كان لقاء تقييمياََ للمواقف التي اتخذها الرجلان من التطورات الاخيرة وانعكاسها على مسار الامور في المديين القريب والبعيد، ومن هذا المنطق فقد ركز اللقاء على عدد من المواضيع أهمها:

- اعتبار أن الانتقادات التي وجهها كل من بري وجنبلاط انتقادات موقتة، وقد أتت من وحي الضغوطات التي تعرضا لها، لذلك يجب التخفيف منها مستقبلاََ "خصوصاََ وان توجيه الانتقادات من دون تقديم بدائل عملية بعيدة من الشعارات" لم تعد قابلة للتسويق.

- بدء مرحلة من الهدنة السياسية مع بعبدا للحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار السياسي الذي يوفر أكبر قدر من الاستقرار الامني.

- إلغاء أي خطوات تصعيدية كان قد تحدث عنها الطرفان في المرحلة الماضية.

- العمل على فتح صفحة جديدة مع رئيس الجمهورية تمهيداََ للقاءات قريبة معه لمزيد من التنسيق بعيداََ من المزايدات التي برهنت التطورات أنها عاجزة عن أي تغيير.

على ضوء كل هذا يبقى السؤال الاساسي عما اذا كان بري وجنبلاط اقتنعا بمسار رئيس الجمهورية الذي فرض نفسه على الاحداث أم أن هناك أسباب أخرى؟

يجيب المطلعون إن نصائح جدية وصلت الى عين التينة والمختارة تركز على ضرورة ترميم العلاقة مع بعبدا لأن الامور سوف تتطور بسرعة بعد لقاء رئيس الجمهورية مع الرئيس  الأميركي دونالد ترامب في 21 الشهر الحالي.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: