أفادت مصادر بعبدا بأن البحث خلال مفاوضات روما اليوم ركّز بشكل عملي وتفصيلي على آلية تنفيذ اتفاق الإطار، ولا سيما ما يتعلق بمراحل التطبيق على الأرض.
وأشارت المصادر إلى أن النقاش تناول موعد بدء التنفيذ، مع وجود توجه لإطلاقه في أسرع وقت ممكن خلال ساعات أو أيام، على ألا يتجاوز مهلة الأسبوع، إضافة إلى وضع جدول زمني لتسلسل الانسحاب الإسرائيلي من باقي المناطق.
وأكدت أن عودة المدنيين إلى قراهم تُعد أمراً بديهياً وملزماً لإسرائيل، فيما تبقى الخطوات الأخرى المرتبطة بالانتشار والإجراءات الأمنية من صلاحيات الجيش اللبناني.
وفي ما يتعلق بآلية التحقق من انتشار الجيش اللبناني، أوضحت المصادر أن الاتفاق ينص على أن تكون محصورة بطرف ثالث، وليس بالجانب الإسرائيلي، لافتة إلى أن قوات الأمم المتحدة تُعد الخيار الأكثر عملية حتى الآن، من دون التوصل إلى قرار نهائي.
كما نفت المصادر طرح موضوع تفتيش المنازل، موضحة أن البحث تناول آليات التحقق من خلو المناطق من السلاح والمسلحين، بما يتلاءم مع القوانين اللبنانية.