تؤكد مصادر على تماس مع استعدادات تنفيذ الشق التطبيقي لصيغة "الإطار"، ألا فرق بين المناطق المحتلة من إسرائيل أو المناطق الخالية من أي وجود عسكري إسرائيلي.
وتقول هذه المصادر لموقع LebTalks إن الأهمية تكمن في انسحاب عناصر "حزب الله" من القرى التي سيتم اختيارها كنقاط تجريبية ثم انتشار الجيش اللبناني فيها ومنع أي عودة للحزب إليها وذلك عبر تواصل أميركي - لبناني وليس لبناني - إسرائيلي.
وتشير المصادر إلى أن الحديث المتداول عن أسماء مناطق ستُعتمد كنقاط تجريبية لا يزال في إطار التسريبات غير المؤكدة، إذ لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي عن الوفود المعنية يحدد هذه المناطق.
وتلفت إلى أن بعض ما يتم تداوله قد يكون قريباً من الواقع، إلا أن أي منطقة لم تُحسم رسمياً بعد، ما يجعل كل الأسماء المتداولة حتى الآن غير نهائية وتبقى في إطار التكهنات بانتظار الموقف الرسمي.