قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم أمس الأحد، إنه "منفتح على عقد لقاء مع نظيريه الصيني والروسي هذا الأسبوع أثناء وجوده في الفلبين للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا".
وتأتي مشاركة روبيو في اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا في وقت تسعى الولايات المتحدة إلى مواجهة النفوذ الإقليمي المتنامي للصين، وبعد أيام من اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكين بالتدخل في الانتخابات الأميركية.
وقال روبيو لوسائل الإعلام رداً على سؤال عما إذا سيعقد اجتماعات مرتقبة مع وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أو نظيره الروسي، سيرغي لافروف: "نحن منفتحون على الاجتماع معهما".
أضاف: "لن أقول لكم بالطبع في مؤتمر صحافي ما الذي سنطرحه في مثل هذه الاجتماعات. فهذه أمور حساسة".
وسبق لروبيو أن التقى وانغ على هامش اجتماع آسيان في كوالالمبور العام الفائت.
كذلك تحادثاً هاتفياً عقب زيارة ترامب للصين في الربيع.
وتأتي زيارة روبيو للفلبين، وهي الأولى بصفته وزيراً للخارجية، في وقت تعاني الدول الحليفة في المنطقة ضغوطاً اقتصادية ناجمة عن تجدُّد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تُلحق تداعياتها على مضيق هرمز ضررا كبيرا بالدول الآسيوية، ولا سيما تلك غير المنتجة للنفط.
وتتجه نسبة 80% تقريباً من المحروقات التي تمر عبر هذا المضيق إلى الدول الآسيوية، ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية.
وناقش قادة الدول الإحدى عشرة في جنوب شرق آسيا خلال قمتهم في أيّار الماضي في سيبو بالفلبين إنشاء احتياطي مشترك من الوقود، بحسب ما أعلن الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس، الذي يتولى هذا العام الرئاسة الدورية لآسيان.