بدا واضحاً أن الرعاية اللافتة التي يبديها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبنان وحديثه عن "سوء معاملة" تعرض لها، ترجع إلى إحاطته بكل تفاصيل الصراعات والحروب في لبنان.
وقد لعب اللوبي اللبناني داخل البيت الأبيض وفي مواقع سياسية أميركية، دوراً كبيراً في شرح كل حيثيات الملف اللبناني بدءاً من حرب 1975 إلى سائر الحروب التي لم تحصل بقرار لبناني بل بقرارات خارجية.
وقد ساهم فريق عمل ترامب المؤلف وبنسبة كبيرة من أميركيين من أصول لبنانية، في جعل ترامب منحازاً للبنان وذلك على عكس الرؤساء الأميركيين السابقين الذين اكتفوا بتلزيمه إلى سوريا وايران على مدى عقود.