أعلنت بلدية رمات غان شرق تل أبيب، فتح الملاجئ العامة في المدينة كإجراء احترازي ومؤقت لضمان سلامة السكان، تحسبا لأي تصعيد عسكري محتمل مع إيران.
وشدد رئيس بلدية رمات غان، كرمل شامة كوهين، على أن قرار فتح الملاجئ في المدينة جاء كإجراء احترازي ومؤقت لضمان سلامة السكان، بناء على توصيات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وتحسبا لأي تصعيد عسكري محتمل.
وقد شمل التوجيه فتح كل الملاجئ العامة وملاجئ المؤسسات التعليمية والمباني البلدية في مختلف أحياء المدينة لضمان جاهزيتها الفورية.
كما تضمن القرار إغلاق الحدائق العامة والمتنزهات والمرافق الترفيهية المفتوحة أمام الجمهور لتقليل التجمعات في المساحات المكشوفة.
وأعلنت بلدية رمات غان تفعيل غرف العمليات المشتركة ورفع درجة الاستعداد لفرق الإنقاذ، الإسعاف، والخدمات اللوجستية التابعة للبلدية.
وأكدت البلدية أن الخطوة اتخذت بالتنسيق الكامل مع قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي، مع مطالبة السكان بالالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الهلع.