السلاح الوحيد الذي يحتاجه لبنان هو صوت شعبه!

0

عرض نائب، رفض الكشف عن هويته، رؤيته لمستقبل لبنان، مشدداً على أهمية سيادة الدولة، والمؤسسات الديمقراطية، والدور الحصري للجيش اللبناني في الدفاع عن البلاد.

ويجسّد شعار الحملة #لبنان_سلاحنا — "سلاحنا هو صوتنا، وحدتنا، وهويتنا" — ما يعتقد النائب أنه ينبغي أن يحدد مستقبل لبنان. ووفقاً له، يجب أن تستمد البلاد قوتها من المشاركة الديمقراطية لا من الجماعات المسلحة. وقال: "السلاح الشرعي الوحيد في أي ديمقراطية هو صوت شعبها. ولا يمكن للبنان أن يحقق سلاماً دائماً وسيادة حقيقية ما دامت هناك تنظيمات تمتلك السلاح خارج سلطة الدولة".

واعتبر النائب عبر LebTalks أن مسؤولية الدفاع الوطني يجب أن تقع حصراً على عاتق الجيش اللبناني، الذي وصفه بأنه المؤسسة الوحيدة القادرة على حماية جميع اللبنانيين على قدم المساواة. كما دعا إلى زيادة الاستثمار في الجيش وتعزيز مؤسسات الدولة لترسيخ سيادة القانون واستعادة ثقة المواطنين بالحكومة.

وفي حديثه عن الوحدة الوطنية، شدد النائب على أن انتقاداته لا تستهدف أي طائفة أو فئة اجتماعية، بل تقتصر على وجود تنظيمات مسلحة تعمل بصورة مستقلة عن الدولة. ورأى أن الخلافات السياسية يجب أن تُحل داخل مجلس النواب ومن خلال الحوار الديمقراطي، لا عبر القوة أو الترهيب.

وفي معرض حديثه عن التنوع الذي يتميز به لبنان، وصفه بأنه أحد أكبر عناصر قوة البلاد. إلا أنه أكد أن هذا التنوع لا ينبغي أن يُستخدم لتبرير وجود بنى عسكرية موازية أو لتطبيق غير متساوٍ للقانون. وبرأيه، يستحق كل مواطن لبناني حقوقاً متساوية، وحماية متساوية، وتمثيلاً متساوياً في ظل دولة واحدة ذات سيادة.

وفي رسالة وجهها إلى الشباب اللبناني، دعا النائب إلى تعزيز المشاركة المدنية، معتبراً أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الانتخابات، والمساءلة، والانخراط السياسي السلمي. وختم بالتأكيد أن مستقبل لبنان يعتمد على تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وضمان بقاء الجيش اللبناني القوة العسكرية الشرعية الوحيدة في البلاد، بما يتيح للبنان التقدم نحو مزيد من الاستقرار، والوحدة، والسيادة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: