أعلن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنم الخميس خفضاً ضريبياً يستهدف الحانات والنوادي الليلة وأماكن العروض الموسيقية الحية التي تواجه صعوبات مالية، في إطار مساع تهدف إلى تخفيف حدّة أزمة غلاء المعيشة.
ويأتي خفض رسوم الأعمال، وهي ضريبة محلّية تدفعها المؤسسات، بنسبة 20%، عقب إعلانه أيضاً عن خطة لوضع سقف لأسعار تذاكر الحافلات وإلغاء ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء المنزلية.
ويواجه بورنم الذي تولّى منصبه الإثنين، ضغوطاً لإثبات قدرته على تحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي وعد به حزب العمال عند فوزه بالسلطة في تموز عام 2024، بعد 14 عاماً في المعارضة.
ومن المتوقّع أن يساعد أحدث خفض ضريبي نحو 32 ألف مؤسسة ضيافة في بريطانيا على توفير قرابة 1,100 جنيه سنوياً، إلا أن الوزراء واجهوا صعوبة في تقديم تفاصيل وافية بشأن كيفية تمويل هذا الإجراء.
ووفقاً للجمعية البريطانية للبيرة والحانات، فإن حانة واحدة تقريباً تتعرّض للإقفال الدائم كل يوم.
وعلى غرار غيرها من مؤسسات قطاع الضيافة، واجهت الحانات التي تعد ركيزة أساسية في المجتمع البريطاني، تكاليف متزايدة، من بينها ارتفاع فواتير الكهرباء وأجور العمال.
وخلف بورنم رئيس الوزراء السابق كير ستارمر الذي أُطيح به بعد عامين فقط من قيادته حزب العمال إلى السلطة.