رجّحت معلومات LebTalks أن شعبة المعلومات لم ترسل أي قوة لتنفيذ مداهمة بحق حسن عليق، خلافاً لما تم تداوله خلال الساعات الماضية.
تضيف مصادر متابعة أن هذا الملف يضع الأجهزة الأمنية أمام اختبار حساس، إذ إن عدم تنفيذ المداهمة سيطرح تساؤلات حول أسباب ذلك، فيما إن نفذت لاحقاً بعد فرار عليق، فستُثار علامات استفهام حول احتمال حصول تسريب للمعلومات أو وجود خرق أمني.