أفادت مصادر متابعة لزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى العراق، بأن الزيارة تحمل رسائل سياسية تندرج ضمن مساعي لبنان لترسيخ علاقات أكثر فاعلية مع الدول العربية، من خلال تعزيز الانفتاح على كل من سوريا والعراق.
أضافت المصادر أن الزيارة تكتسب أيضًا بُعدًا اقتصاديًا، إذ تهدف إلى إعادة تفعيل مثلث التعاون بين سوريا ولبنان والعراق، بما يعزز فرص التكامل الاقتصادي والتبادل بين الدول الثلاث.
وفي السياق، كشفت مصادر ديبلوماسية لـ"الجديد" عن مخاوف متزايدة من احتمال تصعيد جديد في المنطقة، في ظل ارتفاع مؤشرات التوتر، رغم استمرار الوساطات الدبلوماسية والدولية، بالتوازي مع جهود تبذلها الدولة اللبنانية لتحييد لبنان عن أي مواجهة محتملة.
وأشارت المصادر إلى أن حالة من الترقب الشديد تسيطر على المشهد العسكري، ووصفت ما يجري في جنوب لبنان بأنه "مسرحية إسرائيلية" ضمن نطاق جغرافي محدود، لافتة إلى أن الأنظار تتجه نحو تلة علي الطاهر، التي قد تشكل، وفق تقديرها، نقطة انطلاق لأي مواجهة جديدة في حال تصاعدت الأوضاع.