بن فرحان الخميس في بيروت.. ماذا في جعبته؟

1

في وقت أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن وزير الدولة في وزارة الخارجية، محمد الخليفي، تلقى اتصالاً هاتفياً من مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون اللبنانية، يزيد بن فرحان، استعرض خلاله الجانبان دعم جهود الحكومة اللبنانية في مواجهة التحديات، عاد الحديث عن عودة الزخم العربي إلى لبنان والاستعداد العربي لتقديم المزيد من الدعم لرئيس الجمهورية وما يقوم به، وتحديداً زيارته الأخيرة إلى واشنطن ولقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعلى ضوء ذلك، كشفت معلومات دبلوماسية عربية في بيروت لموقعنا أن مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون اللبنانية، يزيد بن فرحان، سيزور بيروت يوم الخميس المقبل لعقد سلسلة لقاءات مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، على أن يتركز البحث على مرحلة ما بعد زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

لكن ماذا في التفاصيل؟

تقول المعلومات إن الاتصال الذي جرى بين الخليفي وبن فرحان ليس الأول في ما يتعلق بلبنان، لكن الكشف عنه الآن ليس صدفة، بل للتأكيد على أن هناك اهتماماً عربياً كبيراً بلبنان، وخصوصاً بعد زيارة واشنطن التي ساهمت الدول العربية، وتحديداً المملكة العربية السعودية، في إنجاحها إلى حد كبير.

من هنا، تؤكد المعلومات أن الزيارة السعودية ستركز على عدد من المواضيع، أبرزها:

1- مرحلة ما بعد زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن، والخطوات العملية التي ستقوم بها الدولة اللبنانية.

2- كيفية مساعدة الدول العربية للدولة اللبنانية في تنفيذ هذه الخطوات.

3- العقبات التي يواجهها الجيش اللبناني في المناطق التجريبية، وكيفية حلها. وهنا ستكون الدول العربية مستعدة لإجراء مختلف الاتصالات الإقليمية والدولية لتذليل هذه العقبات.

4- التحضيرات الدولية لعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني، واستعداد الدول العربية عموماً، والرياض خصوصاً، لتقديم كل الدعم المطلوب، في ظل معلومات تتحدث عن إمكانية انعقاده في إحدى الدول العربية قبل نهاية السنة الحالية.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: